أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
98
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ولغيره : إذا اختلجت عيني أقول لعلّها * لرؤيتها تهتاج عيني وتطرف وهذا الوهم باق في الناس إلى اليوم ولا يختصّ بالعرب منهم وأنشد لابن دريد ع في المعنى للأوّل : وما في الأرض أشقى من محبّ * وإن وجد الهوى حلو المذاق تراه باكيا في كل وقت * مخافة فرقة أو لاشتياق فيبكى إن نأوا شوقا إليهم * ويبكى إن دنوا خوف الفراق فتسخن عينه عند التنائى * وتسخن عينه عند التلاقى ( 214 ، 209 ) وضبط بعض الأسماء ع وقد مرّ له القول فيها ( 2 / 192 ، 190 ) ومرّ كلامنا ( 208 ) ( 215 ، 209 ) ومرّ وصف الوليد بن مسعدة للعود ( 16 ، 15 ) وأنشد لسلامة بن جندل « 1 » بيتا يصف فيه فرسه ع ومرّ نسبه ( 13 ) . وفسّر الأسفى على ما هو المعروف ، وقال ابن الأعرابىّ : هو أن تكون فيه شعرة تخالف لونه . الأقنى : المحدودب الأنف . سغل : مهزول . الدواء يريد ما يعطاه الفرس حين يراد تضميره . القفىّ ما يؤثر به على السكن وهم جماعة بيوت الحىّ . المربوب : الذي يغذى في البيوت ويقرب لكرامته على أهله لا يترك يرود وأنشد قصيدة في صفة القطا ع قال الأصبهانىّ « 2 » : الشعر مختلف في قائله ينسب إلى أوس بن غلفاء الهجيمىّ ، وإلى مزاحم العقيلىّ ، وإلى العبّاس بن يزيد بن الأسود الكندىّ ، وإلى العجير السلولىّ ، وإلى عمرو بن عقيل بن الحجّاج الهجيمي . وهو أصح الأقوال ، رواه ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعىّ . وفي رواية الأبيات خلاف ، وقد روى أن الجماعة المذكورة تساجلوا هذه الأبيات فقال كل واحد منهم بعضا اه ، ثم روى في المعنى خبرا عن ابن الكلبىّ وسرد مقاطيع أخرى لهؤلاء في وصف القطا ، ورأيت لأعشى تغلب قصيدة في المعنى في كتاب الحيوان « 3 » . والقصيدة عزاها صاحب « 4 » الاختيارين لسوّار بن المضرّب
--> ( 1 ) من كلمة في د رقم 1 والمفضليات رقم 22 ( 2 ) 7 / 151 ( وعنه النويري 4 / 200 ) وروى 1 ، 2 ، 6 ، 4 مما هنا من الأبيات ثم سرد القصيدة 1 ، 2 ، ثم زائدان ثم 3 إلى الآخر كما هنا فالأبيات 19 ( 3 ) 5 / 169 وشعراء النصرانية بعد الاسلام 2 / 128 ( 4 ) ورق 39 - 41 رقم 7 في 17 بيتا سردها صديقي سالم الكرنكوى في د مزاحم ص 37